ابن الفوطي الشيباني
10
مجمع الآداب في معجم الألقاب
ذكره المفيد محمد بن محمد بن النعمان في كتاب الإرشاد وقال : امّه أمّ ولد يقال لها : حميدة البربريّة ، مولده بالأبواء سنة ثمان وعشرين ومائة وكان مقامه في الإمامة بعد أبيه خمسا وثلاثين سنة ، وتوفي ببغداد لستّ خلون من رجب « 1 » سنة ثلاث وثمانين ومائة في أيّام الرّشيد في حبس السّندي بن شاهك ، وكان قد
--> - ووثاقهم . وفي الكامل لابن الأثير : وكان يلقب بالكاظم لأنه كان يحسن إلى من يسيء إليه . وفي تاريخ مواليد الأئمة ووفياتهم لابن الخشاب : لقبه : الكاظم والصابر والصالح والأمين . وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء : 6 / 270 في ذيل ترجمة أبيه الصادق : رجعنا إلى تتمة آل جعفر الصادق فأجلّهم وأشرفهم ابنه موسى الكاظم الامام القدوة السيد أبو الحسن العلوي والد الإمام علي بن موسى الرضا . . . وذكره أبو حاتم في الجرح والتعديل 8 / 139 فقال : ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين . وانظر تاريخ بغداد 13 / 27 وصفة الصفوة 2 / 184 ووفيات الأعيان 5 / 308 وغيرها . ونقل المصنف هنا عن الارشاد بتقديم وتأخير وتلخيص ، وخبر حبس المهدي له لم يرد في الارشاد . وانظر قصته مع المهدي العباسي في ترجمة العميد مظفر بن إسحاق . وانظر هامش الرقم 3936 أيضا . ( 1 ) - ومثله في الكافي للكليني 1 / 476 . وقيل لست بقين من رجب كما في روضة الواعظين ص 264 والدروس للشهيد ص 155 والمناقب لابن شهرآشوب 4 / 349 . وقيل لخمس بقين من رجب كما في عيون أخبار الرضا للصدوق 1 / 104 وتاريخ بغداد 13 / 32 ، وتاج المواليد للطبرسي ص 123 وصححه ، وعلى هذا التاريخ يعتمد شيعة أهل البيت في يومنا هذا وتتعطل الأسواق ويقام العزاء فيه . وقيل لخمس خلون من رجب كما في المناقب لابن شهرآشوب 4 / 349 على قول ، وروضة الواعظين ص 264 ، والدروس ص 155 وعيون الأخبار للصدوق 1 / 97 . والظاهر أن الاختلاف بالأصل كان بين الست والخمس ثم حصل الاختلاف بين بقين وخلون .